
الحقيقة / أنواكشوط / ودعت موريتانيا عاما كان هو الأكثر سوخنة على المستوى السياسي حيث شهد انتخابات رئاسية تنافس اربعة 6 مرشحين على منصب رئيس الجمهورية وأفرزت نتائج تلك الانتخابات نجاح الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني وسارع ابرز المترشحين المنافسين الى الطعن في النتائج وعدم الاعتراف بها لتدخل البلاد في دوامة عنف وبلبلة استمرت ايام وادت الى قطع خدمات الانترت عن البلاد لمدة اسبوع واعتقال العديد من النشطاء المعارضين
كما شهد العام كذلك ازمة قوية على مستوى حزب الاتحاد من اجل الجمهورية الحزب الحاكم بالبلاد بسبب عودة الرئيس السابق ومحاولته لعب ادوار سياسية من خلال الحزب الذي يدعى انه هو مؤسسة وقد تسبب تلك الازمة في تعجيل المؤتمر العام للحزب وابعاد ابرز الرموز الموالية للرئيس السابق وتحديد مرجعيته
ومن المنتظر ان يكون هذا العام الجديد اكثر سخونة في ظل الحديث عن الدعوة لإنتخابات بلدية ونيابية وجهوية سابقة لأوانها والحديث كذلك عن عزم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز على تأسيس حزب سياسي سيدخل به الساحة الساسية واستقطابه لأبرز المتذمرين من نتائج مؤتمر الحاكم الأخير