منت اوفى ضحية ظلم أهل الاختصاص..! بقلم إبراهيم ولد بلال

ثلاثاء, 01/14/2020 - 11:22

لم تكن السيدة الاستاذة مريم منت أوفى تستحق المناصب السامية التي تقلدت في الديبلوماسية و لم تتمكن من تعلم النزر القليل من لغة الخارجية من خلال المناصب العالية التي وجدت فيها! لقد تقلدت كل هذه المناصب لانها فقط " ... منت اوفى! " استاذة العلوم الطبيعية في الثانوية تجد نفسها دون سابق إنذار سفيرة لموريتانيا في ابروكسل ثم إيطاليا ثم مديرة لأكبر قطاع في وزارة الخارجية .. كل هذا لانها " منت اوفى " وخيرت ! ابوها فلان و من اسرة الاخيار اهل فلان و أخوالها اهل فلان .. وخيرت ..و خيرت !!!
هاهي تدفع الثمن. بارتكاب زلة ديبلوماسية يمكن ان تكون لها عواقب ليس فقط على شخصها الذي ما كان له ان يكون في هذه المناصب التي لا شيء يهيئه لها ، بل ايضا على الوطن ككل .. فمن هو جان مارك ، حتى تتحدث عنه اعلى مسؤولة فيالديبلوماسبة الموريتانية ؟
هذه نتايج المحسوبية و الغبن و التدليس و الظلم ..
في وزارة الخارجية حاملي شهادات عالية دخلوا الوزارة من الباب الأمامي حاملين شهادة دكتوراه دولة في العلوم السياسية ثم شاركوا في مسابقة الخارجية و مع ذلك لا يجدون منصبا يليق بشهاداتهم و قيمهم و حقهم في حين انه مر بهم وزراء لا يحملون شهادة و لا حتى الباكالوريا احيانا اما الترقيات الاخرى فحدث و لا حرج .. كيف تستمر الدولة في تعيين اساتذة الثانويات و تترك اهل القطاع من حملة الشهادات العالية يتجولون في اروقة الوزارة لانهم ليسوا ابناء " اوفى او ..."
هذه حقا هي مصادر الكراهية ..و هذه أبواب الفتنة .. و هذه منافذ الظلم الذي ، وحده ، لا يمكن ان تقوم عليه دولة !
# يز - كراهية !