
الحقيقة / أنواكشوط / بدأت صباح اليوم الثلاثاء 21 يناير 2020 في قصر المؤتمرات الجديد "المرابطون" تحت إشراف رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
وينظم المؤتمر من طرف منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة تحت شعار :"علماء أفريقيا: التسامح والاعتدال ضد التطرف والاقتتال".
وقال العلامة عبد الله ولد بيه، في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر:” إننا بحاجة لشراكة بين العلماء والحكومات والشباب، للوقوف ضد التحديات التي تواجه القارة الافريقية بسبب التطرف”.
وأضاف ولد بيه، أن “الواجب اليوم يحتم البحث عن السلام والمحبة، لأنهما رسالة الاسلام للبشرية”.
وأشار ولد بيه في كلمته، إلى أن الوضع الراهن، يفرض مواجهة الفكر المتطرف مواجهة علمية، تقتضي تفكيكه، في ظل تحد مصيري يهدد العالم أجمع”.
وتقوم مقاربة المؤتمر الذي ينعقدٌ ما بين 21 و 23 من شهر يناير الجاري على الوعي بواجب الوقت المتحتم على العلماء إزاء الوضع الراهن في المنطقة، « وهو التعاون لنزع اللبوس الأخلالي الذي يستقوي به خطاب التطرف التحريضي و إظهار الديم على حقيقته كقوة صانعة للسلام والمحبة ».
وسيتدارس العلماء والمفكرون والباحثون في المؤتمر إشكال خطاب اللا تسامح والتطرف لتشكيل المقاربات الناجحة من خلال أربعة محاور هي المحور الأول « تحدي التطرف والحاجة إلى السلم، المحور الثاني: المفاهيم المتلبسة والأخلال المنهجية في خطاب التطرف العنيف، المحور الثالث « أفريقيا: تحديات ومقاربات السلم المجتمعي »، المحور الرابع دوائر التأثير: التربية والإعلام.