المقاربة الصينية لمحاربة كورونا تعطي نتائج إيجابية سريعة

سبت, 02/08/2020 - 22:12

أكثر من ألفين وخمسين مصابا بفيروس كورونا الجديد تعافوا بشكل كامل وخرجوا من المستشفيات الصينية، وقد أكدت اللجنة الوطنية للصحة في تقريرها اليومي أن 510 أشخاص، من بينهم 298 في مقاطعة هوبي بوسط البلاد، خرجوا من المستشفيات يوم الجمعة، هذه الإحصائيات تدل على نجاح المقاربة الصينية للقضاء على وباء فيروس كارونا، وهي المقاربة التي لاقت ترحيبًا وتشجيعًا دوليًا واسعًا، حيث أشاد العديد من رؤساء الدول والحكومات بالمجهودات التي تقوم بها القيادة الصينية في سبيل منع انتشار هذا الوباء داخل الصين وخارجها بما في ذلك الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني الذي نوه، في برقية وجهها للسيد شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، بالجهود التي بذلتها الصين في الوقت المناسب لمواجهة تفشي فيروس كورونا.
وعبر الرئيس الموريتاني، في برقية عن تضامن موريتانيا واستعدادها المطلق للمساعدة في مواجهة هذا الفيروس.
وفيما يلي نص البرقية:
"صاحب الفخامة ، نتابع منذ أسابيع ، باهتمام بالغ ، الجهود الجبارة التي تبذلها جمهورية الصين الشعبية الصديقة ضد تفشي فيروس كورونا. وبهذه المناسبة ، يطيب لنا أن نؤكد لفخامتكم تضامن الجمهورية الإسلامية الموريتانية وتثمينها الاجراءات والتدابير المسؤولة التي اتخذتها بلادكم في الوقت المناسب والتي ساعدت في احتواء وتخفيف انتشار المرض . وكلنا ثقة في قدرة الصين على السيطرة والانتصار في نهاية المطاف على هذا الوباء خدمة للبشرية جمعاء. وإنني ، إذ اعبر لكم عن استعداد بلادنا المطلق للمساعدة، لأجدد تضامننا التام مع الحكومة والشعب الصيني الصديق. وتفضلوا، صاحب الفخامة، بقبول أسمى آيات التقدير.
إن هذا التضامن يدل على أن هناك أصدقاء مخلصين للصين سيقفون معها في أحلك الظروف، فالصين التي ترغب الولايات المتحدة من خلال مسلكياتهم المشينة أن تكون معزولة عالميًا، ليست وحدها في ساحة المعركة ضد الوباء ، فقد عززت ثقة وقوة الصين في تحقيق الانتصار من خلال مكافحة الوباء بسبب الدعم والمساعدة والثقة والتعاون من جميع أنحاء العالم.
إن تواجدي حاليا في موريتانيا خلال عطلتي السنوية تزامن مع انتشار وباء كورونا في الصين، وقد لاحظت تعاطفًا شعبيا ورسميا كبيرا مع الصين حكومة وشعبا، وقد لا حظت أن بعض الجهات عبرت عن استعدادها لتقديم الدعم المادي والمعنوي للصين، كما أن هناك دعوات من شخصيات دولية وازنة للتعاون مع الصين ، وانتقادا لسياسة الولايات المتحدة المخزية خلال تعاملها مع الصين في هذا المجال، فمن واجب الولايات المتحدة معرفة أن العالم الآن أصبح قرية واحدة وإذا تضرر جزء منه فلابد أن يتأثر الجزء الآخر، وهو ما يتطلب من الحميع العمل المشترك بتنسيق وتعاون وتبادل في مجال الخبرات، وقد تم إحراز تقدم في ضمان توفير المواد الطبية والمعيشة للوقاية من الأوبئة ومكافحتها. تحت قيادة المجموعة القيادية المركزية لمواجهة الأوبئة، وقد تم تشكيل فريقًا لأمن المواد الطبية تحت الآلية المشتركة للوقاية والسيطرة على الأوبئة، واعتمد تدابير لتعبئة المؤسسات للإسراع في استرداد الإنتاج وفتح قنوات شراء المواد الدولية بنشاط وغيرها من تدابير أخرى لحماية الإمدادات الطبية بشكل فعال.
بقلم عبد الرحمن سيدي محمد صحفي بمجموعة الصين للإعلام