الحقيقة/أنواكشوط: ترأست وزيرة الصحة، السيدة الناها حمدي مكناس، اليوم الجمعة، بمباني الوزارة، أول اجتماع موسع للديوان، بحضور المكلفين بمهام، والمستشارين، والمديرين، ومنسقي البرامج والخلايا.
وفي مستهل الاجتماع، أعربت السيدة الوزيرة عن تمنياتها للجميع بالتوفيق في أداء مهامهم، مبينة المكانة التي يحتلها قطاع الصحة ضمن أولويات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وما يوليه من اهتمام بتطويره والارتقاء بجودة خدماته وتقريبها من المواطنين.
وأوضحت الوزيرة أنها تعود إلى القطاع برؤية أكثر شمولية واطلاع أوسع على مشاكله وتحدياته، مستفيدة من تجربتها السابقة، ومؤكدة عزمها العمل على إصلاح الاختلالات ومعالجة النواقص، بما يعزز أداء القطاع ويدفع مساره الإصلاحي إلى الأمام.
وأكدت السيدة الوزيرة أن النهوض بالقطاع مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع وتكامل أدوارهم، مشيرة إلى أنها تعول على الفريق الذي تعمل معه، وتتوسم فيه الكثير من الجدية والإخلاص والمواظبة في تحمل المسؤوليات الموكلة إليه، كل في مجال اختصاصه.
وشددت على ضرورة أن يتابع كل مسؤول الملفات التي تدخل ضمن اختصاصه على الوجه المطلوب، وأن يعمل على تحقيق النتائج والأهداف المرسومة في الآجال المحددة، مؤكدة أن تقدم القطاع يقتضي تحمل الجميع لمسؤولياتهم، وأن التقصير في أداء الواجب سيترتب عليه تحمل المسؤولية وفق ما تقتضيه القواعد المعمول بها.
وأضافت السيدة الوزيرة أن نجاح برنامج فخامة رئيس الجمهورية يتطلب من الجميع العمل بجدية وإخلاص، باعتبار أن تطوير الخدمات الصحية وتحسين أدائها يمثلان مسؤولية مشتركة تستدعي الالتزام والفعالية وسرعة الإنجاز.
وفي ختام الاجتماع، أكدت معاليها أن أبوابها ستظل مفتوحة أمام جميع العاملين في القطاع، وأنها مستعدة للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم والاطلاع على مشاغلهم ومشاكلهم، والعمل على معالجة ما قد يعترضهم من صعوبات، مشددة على حرصها على الإنصاف وعدم تعرض أي كان للظلم.
ودعت السيدة الوزيرة إلى ترسيخ ثقافة العمل الجماعي والتكامل والتعاون، مؤكدة أن تقدم القطاع وتحقيق أهدافه يظلان مسؤولية الجميع، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود والالتزام المشترك من أجل الارتقاء بالخدمات الصحية والاستجابة لتطلعات المواطنين.