التاريخ 05 November 2026
آخر تحديث 05 November 2026
Image
أتفهم حاجة المدرسين لتحسين ظروفهم، لكن أن تأخذ الأطفال رهائن لجشعك ،ففي الأمر ما يزري بالمروءة ويخل بنبل رسالة المدرس.
وكمثالين على هذا السلوك المتنامي:
- تلميذة صغيرة تضطر أسرتها لتؤمن لها حصة تقوية للفيزياء مثلا في مدرسة حرة وحصة الرياضيات في مدرسة حرة أخرى، لأن البنت تطارد مرغمة أساتذتها في المؤسسات النظامية استجابة لضغطهم عليهالتلتحق بهم في المدارس الحرة التي يدرسون فيها.
- أما دروس التقوية فتنقسم في أيامنا هذه إلى خاصة بعدد أقل من التلاميذ وبتكاليف باهظة، ودروس جماعية بأقسام مكتظة ومبالغ أقل.
مايحكم هذه الظواهر هو منطق الربح والبحث بكافة الطرق عن التحصيل المادي.
أين أخلاق المربي؟! ومتى كان أهل العلم يفكرون بهذا المنطق؟!
الشيخ سيد محمد ولد الطالب ألمين
مدير إدارة إصلاح التعليم