الشيخ سيد محمد ولد الطالب ألمين يكتب/ سبع سنوات ويستمر العطاء

Image
chinguitel
التاريخ 01 August 2026 آخر تحديث 01 August 2026

تمر علينا اليوم الذكرى السابعة لتقلد فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني مقاليد حكم البلاد ،وهي مناسبة  تستحق منا الدعم والتأييد كما أنها فرصة لإبراز عناوين حققت بلادنا فيها إنجازات تستحق الإشادة والتنويه وأخرى بحاجة إلى مراجعة وتصحيح
هذه الطريقة في دعم السلطة قد لا تعبر عن المزاج المتغلب في ساحتنا  والذي ينقسم إلى فسطاطين لا يلتقيان دعم مطلق لا يلحظ أماكن القصور ويتحدث عنها مواربة وفي الخفاء إن كان ولابد، ورفض مطلق لا يعترف بالمنجز  ولا يقبل بمعطيات الواقع حتى وإن تحدثت عن نفسها بوضوح
في هذه المعالجة نعيد التأكيد على دعمنا للمشروع الوطني الذي يقوده صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني ونرى أن بلادنا قد حققت مكتسبات هامةلابد من إبرازها في هذه المناسبة ،فعلى المستوى الأمني لا بد من التأكيد على أن بلادنا تمكنت بفضل الله وفي ظروف إقليمية معقدة من تحقيق التوازن بين الردع الاستراتيجي والمناورة الدبلوماسية مع الجيران مما ساعد إلى الآن في بقاء بلدنا خارج أتون العنف والصراع ولا يخفى على أحد من الموريتانيين أن بصمات السيد الرئيس كانت بارزة في هذا المنحى وعلى المستوى السياسي يدرك الجميع أن فخامة الرئيس قد أبان بشكل مطلق عن القدرة الفائقة على الجمع بين القوة والحكمة   فإذا كانت الحكمة والتسامح والإصغاء للمخالف وتفهم هواجسه هي الغالبة في تعاطي السيد الرئيس مع مواطنيه فإن تجاوز الخطوط الحمراء  المتعلقة بأمن الوطن واستقراره وطمأنينة مواطنيه تبرز الوجه الآخر من قدرات رئيس الجمهورية في اتخاذ القرارات الحاسمة ولا نحتاج في هذا المقام إلى أمثلة لأن واقع الحال يؤكد ذلك، 
ملف آخر يستحق التنويه وهو ملف العمل السياسي حيث كان الانفتاح والحوار وترخيص الأحزاب السياسية والحوار معها سمة غالبة في مشهدنا الوطني وهوماسمح بتنظيم انتخابات برلمانية ودورتين من الإنتخابات الرئاسية في جو كانت ميزته العامة الهدوء والدهاء كما تم التعاطي بكياسة واحترافيةمع ملف الهجرة بطريقة نالت رضى الشركاء وحصنت البلاد من الآثار السلبية للظاهرة وحافظت على قيم مجتمعنا المضياف، وعلى المستوى الإجتماعي كان التعاطي مع فآتنا الهشة والتي طحنها الغبن والسياسات العرجاء فترة طويلة من الزمن بالغ الدلالة فكانت  برامج تآزر على تنوعها مفيدة وأذكر منها على وجه التحديد التكفل الصحي بمآت الآلاف من المواطنين في بئات غاية في الصعوبة  والهشاشة،ولاشك أن العرض المدرسي قد نال حظا موفورا من اهتمام فخامة الرئيس  عكسته الإكتتابات المتتالية والتشييد المتواصل للمنشآت التعليمية والفصول الدراسية لتحقيق تعليم شامل منصف وذا جودة وإن كانت الفاصلةالأخيرة بحاجة إلى مزيد العمل والمواكبة، كما شهدت البلاد توسعا مضطردا في بناء المنشآت الصحية و لاشك أن إصلاح طريق الأمل  كان نقطة مضيئة في عمل قطاع الطرق،تلك بعض لا كل ماتحقق بعد سبع سنين من  حكم السيد الرئيس ولكن الأكيد أن طموح صاحب الفخامة لوطنه لا تتوقف عند هذا الحد وهي فرصة لنضيئ على مجالات أخرى لا زالت بحاجة إلى عناية خاصةومن أهمها ملف الفساد الذي لازال يعيق تنمية بلدنا ويسحق مقدرات الأمة  كما أن خدمات ضرورية كالماءوالكهرباء لازالت تؤرق ساكنة العاصمة أحرى غيرها من زوايا الوطن المترامية الأطراف ويبقى امتصاص بطالة الشباب وتعيين الشخص المناسب في المكان المناسب من المسائل التي تحتاج لفتة خاصة في ظل تنامي العلاقات الزبوبنية والقبلية والجهوية وطغيانها على المعايير المهنية في معظم قطاعات الدولة
في، الأخير نهنئ صاحب الفخامة بهذه المناسة ونرجو له التوفيق والسداد وهو يتصدى لأنبل وأصعب مهمة وطنيةوهي قيادة سفينة البلاد نحو التطور والازدهار والإستقرار.

الشيخ سيد محمد ولد الطالب ألمين

مدير إدارة إصلاح النظام التعليمي 

Image
mrtel