ذكرى تنصيب محمد ولد الشيخ الغزواني و أهم ٧ كبريات تحققت في ٧ من الحوول _

Image
chinguitel
التاريخ 02 August 2026 آخر تحديث 02 August 2026

بمناسبة الذكرى السابعة لتنصيب فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني منذ توليه مقاليد الحكم يمكننا القول في حالة التقييم بكل موضوعية لما تحقق في هذه الفترة أنه كانت هناك إنجازات كبيرة على جميع المستويات سواء الإجتماعية أو السياسية أوالاقتصادية بادية للداعم و المعارض و التي كان من أهمها عموما و باختصار:

١- الأمن و الاستقرار الذين  يعتبران أساس تماسك الدول و تنميتها و ازدهارها و بلا شك أن بلادنا و لله الحمد تعيش بفضل الله أولا و حكمة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني هذا الأمن و الاستقرار ذلك بالرغم مما يعانيه الكثير من الدول في العالم و بعضها في منطقتنا بل و في جوارنا من انعدام للأمن و الاستقرار و من حروب و تفكك في العالم بل و في محيطنا الإقليمي 
٢-  الجو السياسي الهادئ المتميز بالانفتاح و الحوار  مما نتج عنه الثقة المتبادلة بين الفرقاء السياسيين معارضة و موالاة و ما كان لذلك أن يتحقق لولا ما تميز به محمد ولد الشيخ الغزواني من أخلاق و قيم الصبر و التواضع و التسامح و التقدير و سياسة الباب المفتوح و  الإعتراف بالجميع و الحوار المستمر و ما هذا الحوار الأخير الذي سينطلق في الأيام أو الأسابيع القادمة إلا ثمرة لذلك.
٣- تعزيز الوحدة الوطنية و العدالة الإجتماعية بالتأسيس على المدرسة الجمهورية و ما صاحبها من الاهتمام بالتعليم و خاصة بالنسبة للفئات الهشة و المتأخرة عن الركب و التي تجمع جميع المواطنين بغض النظر عن مستوياتهم و فيئاتهم و طبقاتهم لخلق الانسجام الإجتماعي و التساوى في الفرص و الحظوظ، و كانت الكفالات المدرسية و دخول مدارس الامتياز و الشفافية في المسابقات الوطنية و الاكتتابات الوظيفية الشفافة عن طريق وسائل الرقمنة إلا دليلا على هذا المنحى
٤- الحماية الإجتماعية و التي تجسدت في العناية الكبيرة بالفئات الهشة و ذوي الدخل المحدود و التي كانت من أهم الأولويات لدى رئيس الجمهورية في برامجه أولوياتي و طموحي للوطن هذه العناية التي ترجمت في تدخلات هامة سواء من ناحية التنوع أو على مستوى الشمولية بدء بالتأمين الصحي الذي عم على جل الفئات الهشة و ذات الدخل المحدود مرورا بتحسين الظروف المادية للمتقاعدين و العناية بذوي الاحتياجات الخاصة و انتهاء بمؤازرة هذه الفئات و المجوعات بالتكفل و تقديم العون لها دائما و خاصة في الأزمات و الظروف الاستثنائية متمثلا في التوزيعات النقدية و الغذائية المعتبرة و الأمثلة كثيرة بدء بجائحة كورونا و مرورا بالتدخلات السريعة أثناء الكوارث الطبيعية كالفيضانات و فترات الشح و انتهاء بأزمة الوقود الأخيرة و ما صاحبهما من مساعدات و تكفل بهذه الفئات في معاشهم و تحسين الظروف المعيشية لهم
٥- النجاحات الكبيرة في ديبلوماسيتنا و علاقاتنا الخارجية و التي جاءت نتيجة لحنكة و شخصية رئيس الجمهورية و المكانة المرموقة التي يتمتع بها بين نظرائه رؤساء الدول مما انعكس ايجابا على تنصيب الأطر الموريتانيين على رأس أكبر المنظمات الأممية و الهيئات الدولية و المالية العالمية كالبنك الافريقي للتنمية و الألسكو و الآن الأشواط متقدمة للفوز برئاسة منظمة الفركفونية .....الخ
٦- ما تشهدة البلاد من إنجازات كبيرة و شاملة في كل ربوع الوطن من بنى تحتية كالتعليمية من بناء للمدارس و المعاهد و الجامعات و صحية من بناء للمستشفيات و المراكز الصحية و زراعية كالسدود و القنوات المائية الزراعية و بناء عدد كبير من المخازن لدعم الطاقة الاستعابية للتخزين لدى مفوضية الأمن الغذائي مائية كالخزانات و آبار ارتوازية و تقليدية و الشبكات المائية و إنجازات كهربائية كزيادة مصادر الكهرباء من بناء للمحطات و  ثقافية كدور الشباب و مراكز الثقافة و دور التراث و الرياضية كالملاعب و الصالات الرياضية، و قد أنجز ذلك و مازال البعض منه في طور الإنجاز في البرنامجين الخاصين: البرنامج الخاص بتنمية نواكشوط و البرنامج الاستعجالي لتنمية ولايات الداخل، ضف إلى ذلك البرنامج الخاص بتنمية مدينة نواذيبو و الذي أقره مجلس الوزراء في اجتماعه الأخير 
٧-  الاكتتابات الكبيرة المتتالية و آخرها الاكتتاب الحالي الخاص باكتتاب أكثر من 3000 عنصر في جميع قطاعات الدولة و دعم التشغيل و التكوين للشباب في مجالات التمويلات الصغيرة و المتوسطة كبرنامج مشروعي مستقبلي و التكوين و التدريب في ميادين مهنية و فنية توفر اليد العاملة المتخصصة تلبي حاجة السوق المحلية.

Image
mrtel