الحقيقة /نواكشوط / حول الرئيس محمد ولدالشيخ الغزواني اليوم رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور البكاي ولد عبد المالك مكلفا بمهمة في الرئاسة.
وعين ولد عبد المالك رئيسا للجنة الوطنية لحقوق الإنسان نهاية إبريل 2025 عقب انتهاء مأمورية رئيسها السابق أحمد سالم ولد بوحبيني.
ودخل ولد عبد المالك خلال الأيام الأخيرة في سجال مع سلفه ولد بوحبيني، عقب حديث الأخير عن احتمال تراجع تصنيف اللجنة بسبب عدم تعيين أعضائها، لافتا إلى أن اللجنة بقيت لأكثر من عام دون أعضاء، وهو ما سيفقدها القدرة على القيام بمهامها، والخضوع للتقييم، معتبرا أن خفض تصنيفها أصبح شبه حتمي إذا استمر الوضع، وهو ما يتطلب من السلطات تداركه حفاظا على هذا المكسب.
فيما اتهم ولد عبد المالك ولد بوحبيني بأنه "عمل كل ما بوسعه من أجل أن تفقد اللجنة تصنيفها لكي يقال إنه هو من جلب لها التصنيف عند مجيئه إليها، وأنها فقدته مباشرة بعد رحيله طوعا أو كرها عنها".
وقال ولد عبد المالك في بيان إن تصريحات ولد بوحبيني "الهادفة إلى الانتقاص من عمل الإدارة الجديدة ونسبة الفضل في كل ما قامت به لنفسه لم تفاجأه" مضيفا أن الإدارة الجديدة للجنة "لن تكون هي الاستثناء بعد أن طالت تصريحاته وإيماءاته غير المسؤولة الجميع من القمة إلى القاعدة".
وأوضح ولد عبد المالك أن الاعتماد برتبة "أ" مدته خمس سنوات تقريبا، بعدها يتم تقديم ملف جديد للاعتماد لمأمورية جديدة بناء على رسالة موجّهة من اللجنة الفرعية بالتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى اللجنة المعنية، تحمل الرسالة الدعوة إلى التقدم بإيداع الملف، وتحدد الآجال القانونية، ومكونات الملف.