إذا استثنينا أول لجنة تم تعيينها لتولي مهمة تسيير وتوزيع موارد صندوق الدعم العمومي، والتي رفعت الحرج عن نفسها بإعلانها معايير واضحة ومحددة لقبول ملفات استفادة (المؤسسات) الصحفية
مع أن مفردة البطانة في اللغة حسب ما جاء في لسان العرب هي : " ما بطَنَ من الثوب وكان من شأْن الناس إخْفاؤه والظهارة ما ظَهَرَ وكان من شأْن الناس إبداؤه " ، إلا أنها في الاصطلاح ت
من أسوء ما يحجب الحقائق عن أنظار وبصائر زعماء البلدان ويغطي عنهم مواطن الخلل في تسيير الشأن العام ذاك الإعلام الموارب التي يتزعم مؤسساته ويرسم خطها التحريري على إيقاع مقامات الت
واحدة بواحدة لسان الحال الناطق بالحقيقة الأبدية لدي السلطات، وكما تدين تدان فخامة رئيس وحكومته لم ينسي او يتناسوا انتفاضة المحامي المخضرم يوم القاء عباءة المحاماة امام الكل وبحض
في مثل هذا اليوم و قبل خمسة و عشرون عاما أزاح العقيد معاوية سيداحمد الطايع و زمرة من العسكر نظام المقدم محمد خونة هيدالة الي وصل الي الحكم مستهل 1980 بعد سللسة من الاحداث توالت
بينما كان يوجه خطاباً باللهجة الدارجة في بث مباشر من مدينة عنابة إلى الشعب الجزائري، نطق الرئيس الجزائري "بوضياف" هذه العبارات، ولفظ بعدها أنفاسه الأخيرة: "العبد البشر عندو حياة