العلاقات بين الدول ومصالح الشعوب لا تحسم من مواقع التواصل الإجتماعي ولا تدار بالإنفعالات والخطابات الشعبوية من هنا وهناك
موريتانيا بلد يدار بعقل هادئ وأعصاب باردة تحكمه محددات استراتيجية لا تخضع للتغير والتبدل ولا تستجيب إلا لبواعث الأمن الوطني وضروراته
تغيب عنا بعض المعطيات ولا شك ولكن الثابت أن موريتانيا لم تغير موقفها من قضية لقويرة و لا ينتظر منها تغييره فمادامت قضية الصحراء محل نزاع هي تقف منه على الحياد وتلتزم بعلاقات ودية قائمة على حسن الجوار والتعاون مع مختلف أطرافه فإنها تحتفظ بهذه المدينة لضرورات بديهية معروفة لكل الأطاراف المعنية وإلى حين تنتفي بواعث هذا الموقف فإن أي طرف من أطراف النزاع يسعى لتغيير الوضع القائم سيصطدم بموقف حكيم وعاقل ولكنه محكم ومتماسك، ويبقى دور المتنورين من مواطنينا هو عدم الإنجرار إلى الخطابات الشعبوية التي تظهر هذه الأيام على صفحات افيسبوك هنا وهناك ولنترك لمن يباشرون الأمر في الواجهة وفي الخلفية تدبر الأمر بما يخدم مصلحة بلدنا ويقوي وشائج الأخوة وحسن الجوار مع كافة الأطراف في الإقليم..
الشيخ سيد محمد ولد الطالب ألمين
مدير إدارة إصلاح التعليم