الثروة الحيوانية في الشرق الموريتاني… نداءٌ قبل فوات الأوان /امهادي الناجي محمد الأمين

Image
chinguitel
التاريخ 13 July 2026 آخر تحديث 13 July 2026

تعيش المناطق الشرقية من موريتانيا، التي تمثل الخزان الأكبر للثروة الحيوانية في البلاد، ظروفًا استثنائية تنذر بعواقب وخيمة. فقد أدى تأخر موسم الأمطار، وانعدام المراعي، وارتفاع الضغط على مساحات الانتجاع بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في الجارة مالي، إلى وضع بالغ الصعوبة يواجهه المنمون وهم يكافحون للحفاظ على قطعانهم، التي تمثل مصدر رزقهم الأساسي، وأحد أهم أعمدة الاقتصاد الوطني.

وتزداد الأزمة حدة مع الارتفاع غير المسبوق في أسعار الأعلاف، في ظل غياب أي تدخل فعّال لتسقيف الأسعار أو دعم المنمين، وهو ما يضاعف معاناتهم ويهدد بخسائر جسيمة قد تطال قطاعًا حيويًا يشكل ركيزة من ركائز الثروة القومية، ويعيل شرائح واسعة من المجتمع.

إن خطورة الظرف الراهن تستدعي تحركًا عاجلًا واستثنائيًا، على غرار ما شهدته البلاد في سنوات مماثلة، من خلال إطلاق إجراءات دعم عاجلة تخفف من وطأة الأزمة وتحافظ على الثروة الحيوانية قبل أن تتفاقم الخسائر.

واليوم، يظل الأمل معقودًا على التدخل المباشر لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لإصدار التوجيهات اللازمة باتخاذ تدابير عاجلة وفعالة، حمايةً لهذا القطاع الاستراتيجي، وصونًا لمصالح آلاف الأسر التي ترتبط حياتها ومستقبلها به

Image
mrtel