فعاليات حفل تدشين مركز نواكشوط للعلوم و التكنولوجيا

Image
chinguitel
التاريخ 15 July 2026 آخر تحديث 15 July 2026

الحقيقة / نواكشوط،/ أشرف معالي وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، السيد محمد ماء العينين ولد أييه، اليوم، رفقة كل من الوزير المنتدب المكلف بالتعليم المهني بالجمهورية التركية، السيد جيهات دميرلي، والوزير المنتدب المكلف بالسياحة التركي، على تدشين مركز نواكشوط للعلوم والتكنولوجيا، وذلك بمقر مدرسة التعليم الفني و التكوين المهني الصناعية بالعاصمة، بحضور سعادة السفير التركي لدى موريتانيا،  وحاكم مقاطعة لكصر، وعمدة البلدية، وعدد من مسؤولي  البلدين.

يأتي هذا الافتتاح تجسيدًا للشراكة الموريتانية التركية في مجالي التكوين المهني والتكنولوجيا، تنفيذًا لاتفاقية التعاون الموقعة بين البلدين وبروتوكول الخدمة المشتركة مع مؤسسة فريق التكنولوجيا التركي (T3)  يهدف المركز إلى ترسيخ ثقافة العلوم والابتكار، وتنمية مهارات الشباب في مجالات التصميم والإنتاج الرقمي، عبر فضاءات ومختبرات حديثة تلبي متطلبات التكوين العصري.

وفي كلمته، أكد معالي الوزير محمد ماء العينين ولد أييه  أن تدشين المركز لا يقتصر على كونه منشأة جديدة، بل يجسّد رؤية مشتركة للاستثمار في الإنسان والمعرفة، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يندرج ضمن التوجهات العامة  للحكومة  الرامية إلى تطوير قطاع التكوين المهني وربطه بالتحولات التكنولوجية واحتياجات الاقتصاد الوطني، لدوره في إعداد الكفاءات وخلق فرص العمل وتعزيز التنمية المستدامة.

من جانبه،  الوزير المنتدب التركي السيد جيهات دميرلي في  كلمة له بالمناسبة نقل خلالها تحيات وزارة التربية الوطنية التركية، وقال فيها : إن مركز نواكشوط للعلوم الذي نفتتحه اليوم، ويسعدنا كذلك أن نساهم في دعمه بالكوادر الإدارية، يمثل نموذجًا مشرقًا للتعاون الدولي في مجال التعليم والعلوم. وقد أُنشئ هذا المركز بدعم كريم من مؤسسة T3، ويضم مختبرات علمية، وورشًا للإنتاج والابتكار،  ،و التي ستتيح لأبنائنا فرصة البحث والتجربة، وتطوير التصاميم، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ومنتجات.

وبعد مراسم التدشين وقص الشريط الرمزي، قام الوفدان بجولة داخل أروقة المركز وورشاته المختلفة، حيث اطلعوا على التجهيزات والمختبرات، وتلقوا شروحات وافية من القائمين على المركز حول آليات العمل والبرامج المزمع تنفيذها.

وتشمل بنية المركز ثلاث ورشات متخصصة: الأولى للعلوم، والثانية للابتكار والتصميم الصناعي، والثالثة للإنتاج، إضافة إلى مكتب إدارة وقاعة اجتماعات. وقد تم تجهيز هذه الفضاءات بأحدث الوسائل التقنية، ويشرف على تشغيلها فريق من خمسة مهندسين من طاقم المدرسة، بدعم من خبير تركي مختص، لضمان نقل الخبرات وتحقيق أهداف المركز في اكتشاف المواهب الوطنية وتعزيز الابتكار في مجالات العلوم والتكنولوجيا.

واختُتم الحفل بتأكيد الجانبين على أن هذا المركز سيشكل منصة رائدة لإعداد كفاءات موريتانية قادرة على مواكبة التطورات العلمية، وتعزيز أواصر التعاون الثنائي في ميادين التكوين والبحث والابتكار، معربين عن تطلّعهم لأن تخرج من هذا الفضاء مشاريع مبتكرة تشارك في المحافل الدولية.
 

بقية الصور
Image
mrtel