سيدي محمد محمد الطالب يكتب /؟ إنما الأمم الأخلاق ما بقيت...

Image
chinguitel
التاريخ 19 July 2026 آخر تحديث 19 July 2026

طالعنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي ما وصل إليه من يدَّعون زورًا وبهتانًا أنهم منظمات حقوقية تدافع عن المظلومين والمحرومين والمهمشين، وهم في الوقت ذاته يقذفون ويسبون وينتهكون أعراض من لا صلة لهم بالسياسة ولا بأجنداتهم الفاشلة والمفلسة، التي لا تراعي قيمًا ولا أخلاقًا ولا احترامًا لأي كان.
إن هذا النوع من الإفلاس الأخلاقي والسياسي دليل واضح على أن المجتمع قد حشر هؤلاء في زاوية هامشية، مغلقة، ومنحطة، فلم يعد أمام هذه الثلة سوى الشتم والسب وانتهاك أعراض الناس.
وذلك بعد أن عجزوا عن مقارعة أهل السياسة وأصحاب المشاريع المجتمعية، ومحاورتهم ومجادلتهم بالحجة والبرهان، ممن حظوا بقبول المجتمع والنظام والرأي العام. فاتجهوا إلى التعرض لأسر كريمة ومحترمة بوابل من الشتائم، ما أنزل الله بها من سلطان، في محاولة لتشويه الصورة الذهنية التي انطبعت في أذهان عامة الناس عن نبل وكرم وشهامة أسرة معالي وزير العدل، وغيرها من أسر الوزراء الذين لم يسلموا من إفكهم وافتراءاتهم.
وصدق القائل: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت. وصدق أمير الشعراء أحمد شوقي:
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا.

 

Image
mrtel