التاريخ 13 September 2026
آخر تحديث 13 September 2026
Image
فمغادرة كفاءة وازنة، ذات تجربة وثقل، للجنة الدائمة لحزب الإنصاف هذا اليوم ،بسبب التعارض، ليست مجرد تغيير في المواقع؛ إنها خسارة لا تُعوّض، وفراغ لا تسده الترتيبات ولا تغطيه الأسماء.
أما إعادة ترتيب المشهد على نحوٍ يُخرج من الحساب أوزانًا اجتماعية وازنة، فقرار كان يمكن ألا يُتخذ أصلًا؛ إذ ليست كل المساحات قابلة للاختزال، ولا كل الغيابات بلا كلفة.
ولعل ما يلفت الانتباه أن بعض الخيارات في الحزب كثيرًا ما تبدو مبرَّرة ساعة اتخاذها، قبل أن تكشف الأيام أن السياسة كانت تحتاج إلى حسابٍ آخر.
فالمقاعد قد تُرتّب، والأسماء قد تتبدّل، لكن القاعدة لا تُبنى بتضييق دوائر الحضور.
وبعض القرارات لا يظهر ثمنها يوم تُتخذ… بل يوم يُبحث عن حضورٍ كان ينبغي ألا يُغيَّب.
محمد احظانه