الحقيقة /نواكشوط / أدى وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، السيد المختار أحمد بوسيف، اليوم الاثنين 27 يوليو 2026، زيارة ميدانية إلى مدينة نواذيبو، شملت كلاً من ميناء نواذيبو المستقل وميناء الصيد التقليدي “شاطئ الراحة”، وذلك للاطلاع على مستوى تقدم الأشغال في مشروع توسعة الميناء، ومتابعة سير الأعمال في مشروع عصرنة ميناء الصيد التقليدي.
وكان في استقبال معالي الوزير لدى وصوله إلى ميناء نواذيبو المستقل المدير العام المساعد للمؤسسة، السيد سيد ولد لكرامه، حيث استمع إلى عروض فنية قدمها المشرفون على مشروع التوسعة، تناولت نسبة تقدم الأشغال، ومختلف مراحل الإنجاز، والآجال الزمنية المحددة لاستكمال المشروع، إلى جانب أبرز الجوانب الفنية واللوجستية المرتبطة بتنفيذه.
وأكد معالي الوزير، خلال هذه المحطة، على ضرورة مضاعفة الجهود وتسريع وتيرة الأشغال، مع التقيد الصارم بمعايير الجودة والمواصفات الفنية المعتمدة، بما يضمن إنجاز المشروع في الآجال المحددة.
كما شملت الزيارة ميناء الصيد التقليدي “شاطئ الراحة”، حيث كان في استقبال معالي الوزير المدير العام للميناء، السيد جا مختار ملل، وقد المشرفون على المشروع لمعالي الوزير عرضاً حول مستوى تقدم الأشغال الجارية في مشروع عصرنة الميناء، وما يتضمنه من مكونات تهدف إلى تطوير البنية التحتية وتحسين ظروف العمل والخدمات المقدمة للصيادين والمهنيين.
وشدد معالي الوزير على أهمية الالتزام بالجدول الزمني للمشروع، وضمان تنفيذ مختلف مكوناته وفق أعلى معايير الجودة، لما يمثله من أهمية في تعزيز دور ميناء الصيد التقليدي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين ظروف ممارسة نشاط الصيد التقليدي.
ورافق معالي الوزير خلال مختلف محطات الزيارة والي ولاية داخلت نواذيبو، السيد اطفيلة محمدن حادن، وحاكم مقاطعة نواذيبو، وعمدة بلديتها، وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية بالولاية، إلى جانب عدد من أطر القطاع.
وتندرج هذه الزيارة في إطار المتابعة الميدانية المنتظمة التي ينتهجها معالي الوزير لمواكبة تنفيذ المشاريع الكبرى التابعة للقطاع، والحرص على ضمان تقدمها وفق الخطط والبرامج المعتمدة.