التاريخ 29 July 2026
آخر تحديث 29 July 2026
Image
في خضمّ سباق الترشح لتأسيس حزب سياسي، تبرز عتبة الـ5000 تزكية الموزّعة على ربوع الوطن، كشرطٍ صارم لا مناص منه. لكن ما إن أُعلن أنّ هذه التزكيات جُمعت في لحظة غفوة، حتى تحوّلت إلى علامة استفهام كبرى!
والآن، بعد أن انجلت الغفوة، وعادت الرؤية صافية، يطرح السؤال نفسه بحدة:
هل يمكن إعادة ضبط البوصلة؟
هل ثمّة طريق قانوني أو إداري لتصحيح مسار هذه التزكيات، وإرجاعها إلى سياقها الصحيح، بعيدًا عن أيّ التباس أو غبن؟
نحن لا نسأل عن المستحيل، بل عن السبيل الشريف الذي يمنح الحقّ مكانه، والكلمة قيمتها، والإرادة الشعبيّة بريقها الحقيقي. فهل من متنفّس؟ وهل من قولٍ فصل في هذا الملفّ الشائك؟
د محمد الأمين شريف أحمد.