أبي محفوظ يكتب/ من أمل الشباب يتجدد العتاب

Image
chinguitel
التاريخ 30 September 2026 آخر تحديث 30 September 2026

   ... عفوا؛ دعم برنامج رئيس الجمهورية والبلاء الحسن في الميدان -حشود المستقبلين والمصوتين- وخدمة برنامجه في مجالات دعم الشباب والتعليم؛ لا يساوي الزيدنة وعمل الطابور الخامس...!!!

   حيرني وأنا أحد أبناء مقاطعة جيكني؛ حيث ولد "أمل الشباب" مع أول لبنة من صرح بناء العقول وشفاء الصدور (ورش) وتتالت نجاحات الحلف في كسب القلوب وعمق التأثير لتتوج في أبهى صورها في الاستحقاقات الماضية وما تلاها من نشاطات سياسية وارية؛ في الحشود التي لا تخطئها العين في كل المناسبات التي تستدعي الحشد، وكذا في سد الفراغ الحاصل في التعليم الذي يوفر الأمن الفكري والقومي، وفي أقوى ضمانة لتوطيد اللحمة المجتمعية (التعليم الأصلي) علاوة على القوافل الصحية التي ينظمها من حين لآخر، وغير ذلك مما لم يذكر لتعذر حصره، ومع ذلك يبقى المشهد مريبا وضبابيا -بالنسبة لمثلي على الأقل- في تعامل بعض الجهات الرسمية مع الحلف وقادته؛ من حيث الاشراك والتمكين.

    الصادقون يدركون أن محور العملية السياسية منحصر في ربط الخيوط بالقواعد الانتخابية، ويدركون أن محور التنمية مساعدة السكان في بناء مجتمع صالح؛ عن طريق تنشئة أجيال متعلمة توالي الوطن وتدرك مدلول المصلحة العامة، وليس التعمية والتجلية، ولا هو المغالطات واللعب على غفلة غير المتعلمين، ومحاولة استعطافهم بكلام الجدات "نحن" و"هم" وسياسة أذناب المستعمر ووسائله لإخضاع أبناء جلدتهم.

    من هنا يحق لي أن أتساءل معاتبا -بوصفي أحد أفراد الحلف- إلى متى يبقى التسويف في تفعيل وتنفيذ توصيات فخامة رئيس الجمهورية بإشراك الشباب، وتوصياته للجهاز التنفيذي بتطبيق برنامجه، والتمكين لمن يدعم هذا البرنامج؛ إذا كان ممن يملك الكفاءة لتنفيذه، والصدق في دعمه.

د. أبي ولد محفوظ/  عضو في حلف أمل شباب جيكني

Image
mrtel