لقد ظل إصلاح المنظومة التربوية في موريتانيا يشكل تحديات هيكلية وبنيوية عميقة منذ استقلال البلاد عن الإستعمار الفرنسي ، على الرغم من صدور الكثير من القوانين والإستيراتيجيات المن
خلال العقود الأربعة الأخيرة ظلت شركة الكتب الإسلامية بموريتانيا موردا عذبا لفئات مختلفة تبدأ بالتلميذ والطالب، وتنتهي بكبار الفقهاء والمثقفين والساسة والأدباء الذين تجاوز أمرهم
اجل ،إننا إذا ما تتبعنا بتامل النتائج ومعطيات الإجراءات الإحترازية التي اتخذتها الحكومة الموريتانية في مواجهة الفيروس بصفة مبكرة نلاحظ أنها أتت أكلها بشكل يبعث على الارتياح بص
من وقت لآخر - على هامش النقاشات التي تدور بيننا على مواقع التواصل الاجتماعي حول قضايا دينية تتقاطع مع الفلسفة أو العلم، أو حتى في سياق الحياة العملية، - ينمو إليك خبرٌ عن أحدهم،
أوضح الوزير الأول الموريتاني إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا في مقابلة مع التلفزيون الحكومي، أن الحكومة أطلقت العديد من المشاريع، ومن آخرها البرنامج الذي أشرف عليه الرئيس محمد و
نشرت بعض المواقع أن معالي الوزير الأول يحضر غدا السبت لخرجة إعلامية في شكل مؤتمر صحفي، وهي الأولى منذ تكليفه بتشكيل الحكومة منذ قرابة السنة، وتأتي في فترة حساسة يترأس فيها الل
أتابع كغيري من المواطنين مايدور علي مواقع التواصل الإجتماعي من حوارات ونقاشات يحاول كل حسب موقعه وتوجه ان يمرر رسائل من خلاله وحتي في بعض الاحيان عبر محطات بث محلية ودولية من ه
أحاديث من هنا وهناك وأقوال عن تباين في وجهات النظر بين أعضاء اللجنة المكلفة بملف وباء كورونا حول فتح الطرق الداخلية بين الولايات وحظر التجوال الجدوائية والخطورة، ومن باب الجهل ل
يحكى أن كُتبُيا كان يعرض بضاعته من الكتب على الرصيف دون رقيب لكنه قبل أن يغادر المكان يعلق عليه لا فتة كتبت عليها العبارة التالية: من يقرأ لا يسرق .. ومن يسرق لا يقرأ.