أحترم كثيرا الوزير الأول الأسبق يحي ولد الوقف، و أضن به على السياسة، و أعتبر أنها اختطفته من العلم و الثقافة و الإبداع في تخصصه في الاقتصاد و الإحصاء و مناجزة الأرقام..
على الصعيد الاجتماعي و الاقتصادي، ما زال الموريتانيون يعيشون ظروفا معيشية قاسية،و لولا بقية خير طفيف من التكافل الاجتماعي و طبيعة المجتمع الموريتاني المصابر،لخرج الناس إلى الطرق
سُجِّلَ في بلادنا خلال الخمسة عشرة سنة الأخيرة ما يزيد على 110 آلاف حادث سير، أدت في محصلتها إلى وفاة أكثر من ثلاثة آلاف شخص، وإصابة ما يزيد على 40 ألف شخص بجروح متفاوتة الخطور
إن النخبة التي كانت مهيمنة على الحياة السياسية تتسابق اليوم إلى نقد ما كانت مهيمنة عليه ومسؤولة عنه ، بل ما أنجزته وسطرته بتواقيعها وتحقق بمباركتها وامتداحها من أوله إلى آخره .
ليس الغرض النبش في العيوب والماضي القريب وإنما من باب " ذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين " صدق العلي المتعال , و لأن الكل يأمل خيرا في قائد البلاد الجديد و في الوضع الجديد و المخزو
رغم أن الانتخاب و التعيين في المراكز السياسية و الاقتصادية يعتبر تكليفا لا تشريفا ، فلا يسعني الا أن أعرب عن خالص شكري و أمتناني للأخوة و الأصدقاء و الزملاء الذين زفوا الي تهانئ