تعتبر الموريتانيا من الدول التي تمتلك تاريخاً عريقاً يزخر بالآثار والثقافات القديمة، هناك أصنافٌ من الثقافات المتباينة من مجتمعٍ إلى آخر، وهذا التباين والاختلاف يعتبر عامل جذبٍ
سيادة الرئيس، بعد ما تعذر لقائكم بالطرق الرسمية الاعتيادية وشبه الرسمية، اسمحوا لي سياد الرئيس ان انتهز القرصة لأتقدم اليكم بما قد ينفع الناس ويمكث في الارض
حين يولد الواحد منا يجد في بيئته الثقافية فُيوضا من المقولات الشعبية والأعراف والتقاليد، كما يجد نظاما رمزيا كاملا، وانتماء دنيويا وعرفيا ولغويا، ويجد إلى جانب كل ذلك أسلوبا ممي
في السابع من شهر يناير 1970 انتقل إلى رحمة الله في مدينة داكار السنغالية المناضل البطل سيدي محمد ولد سميدع، أحد أبرز رواد وقادة الحركة الوطنية الديمقراطية في موريتانيا، وهو في ز
تابع الموريتانيون باهتمام كبير، على شاشات المحطات التلفزيونية، المؤتمر الصحفي لرئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الجديد، السيد سيد محمد ولد الطالب اعمر، فبدا لهم، خلال هذه الخرج