لكي لا تذهبوا بعيدا أعلن أنني أقصد بالسؤال أعلاه بني بلدي من الموريتانيين عموما ومبعث السؤال هو فرضية ذهنية لها الكثير من الأدلة الواقعية على تصدر مبدأ المنفعة الضيقة للمبادىء ا
كنت في البادية في الأيام الأخيرة من السنة التي ودعتنا بالأمس، و زارتني لميمه بنت مسعود مسلمة ومعايدة. وأمضت معي جل النهار إلى حدود الساعات الأولى من المساء.
عودنا الشاعر والروائي الموهوب المختار السالم أحمد سالم على استثارة القراء كل مرة وهو يقدم إحدى تجاربه الكتابية نثر وشعرا؛ فمن فترة هجر القالب العمودي حتى لتكاد تشك أنه خبره في ب
فى لحظات تأمل كل منا و عند صفاء نفسه ونقائها من كل درن تبدو له الأمور بصور متنوعة تتناسب والزاوية التى ينظر منها وتعكس بجلاء نمط تفكيره وخلفيته الفكرية والروحية فترتسم في مخيلت
ليست كل التداعيات التي حصلت داخل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بالأمر البسيط كما يصور البعض من أصحاب الشطط التحليلي ومثلهم من المشككين – الواهمين - في إمكانية الانتقال بالحزب، من
حملت سنة 2020 م كثيرا من الآمال، و القلق في آن واحد، فمن ناحية فإن برنامج تعهداتي الطموح الذي جاء به الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني سيرفع من المستوى المعيشي للمواطنين ، و يحد من
شكلت عودة حزب الاتحاد من اجل الجمهورية للواجهة في فترة حكم فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الغزواني ؛ إعادة لنسخة جديدة _ قديمة من السيمولاكر علي حد تعبير الفيلسوف جيل دلوز
نحن موريتانيا بلد مجتمعه متخلف؛ يسوده الجهل والفقر وثقافة القبلية وعلاقات التبعية والاتكالية واحتقار العمل اليدوي، ولقساوة محيطه الطبيعي ـ المحكوم بالجفاف والتصحر ـ أثر بالغ في