رأي معالي وزير الداخلية بخصوص موضوع البكالوريا رغم استدراكه بأنه ليس من أهل التعليم يمتلك من الوجاهة ما يجعله جديرا بالمناقشة والتمحيص، والأمر في هذه الحالة لا ينتقص من مسؤولية صاحبة المعالي وزيرة التربية ولا منا معشر أهل التعليم وإنما يعكس مستوى حضور الشأن التربوي في العمل الحكومي في عهد فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني
وبالعودة إلى مشكلة البكالوريا فإن الجميع يعرف أن الغالبية الساحقة من أبناء وبنات الوطن تلفظهم المنظومة سنويا بعد الفشل في البكالوريا والأمر لا يعود إلى سبب تنظيمي ولا إلى تقصير في أداء وزارة التربية وإنما يعكس خللا بنيويا عميقا عمره عشرات السنين جذرته ممارسات تربوية جعلت النجاح في البكالوريا أصعب من الوصول إلى الثريا، ورغم وجاهة مسعى تحصين البكالوريا من الميوعة التي أطاحت بمخرجات تعليمنا الأخرى إلا أن ورشة حقيقية حول البكالوريا تجمع شتات هذه الخيارات تستحق الإهتمام من أية جهة جاءت الدعوة أحرى إن كانت من معالي وزير الداخلية.
الشيخ سيد محمد ولد الطالب ألمين
مدير إدارة إصلاح التعليم