الحقيقة /نواكشوط / واصل حلف أهل خطري على مستوى مقاطعة جكني، بقيادة مفوضة الأمن الغذائي فاطمة بنت خطري، جولته الميدانية للتواصل مع السكان والاستماع إلى مطالبهم، حيث كانت بلدية بنعمان محطة جديدة ضمن برنامج اللقاءات الميدانية التي ينظمها الحلف بمختلف مناطق المقاطعة.
وشهد اللقاء حضوراً واسعاً من سكان البلدية والوجهاء والأطر والفاعلين والمنتخبين المحليين، حيث شكل مناسبة للاستماع المباشر إلى أبرز المشاكل والانشغالات المطروحة، ومناقشة السبل الكفيلة بمعالجتها ومتابعتها مع الجهات المختصة.
وأكدت مفوضة الأمن الغذائي أن حلف أهل خطري حريص على اعتماد التواصل المباشر مع سكان مختلف بلديات المقاطعة، من خلال تخصيص أيام للقاء المواطنين والاستماع إلى مشاكلهم، والعمل على معالجة ما يمكن حله في الوقت الحالي.
وأوضحت أن القضايا التي تتطلب تدخل قطاعات أو جهات حكومية أخرى سيتم رفعها إلى الجهات المعنية، مع متابعتها بصورة مستمرة إلى حين الوصول إلى حلول مناسبة لها.
وجدد المشاركون في اللقاء تمسكهم بـحلف أهل خطري، مؤكدين وقوفهم خلف رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ودعمهم لخياراته وتوجهاته، ومشددين على أهمية استمرار هذا النهج القائم على التواصل المباشر والاستماع إلى المواطنين ومتابعة مطالبهم.
وعرفت محطة بلدية بنعمان مشاركة واسعة من مختلف الفرقاء المحليين، في تعبير عن مستوى التفاعل مع برنامج الحلف، وحرص الفاعلين المحليين على تعزيز التواصل والتنسيق حول القضايا التنموية والخدمية التي تهم سكان البلدية.
وتأتي هذه المحطة ضمن جولة ميدانية لحلف أهل خطري تشمل مناطق مختلفة من مقاطعة جكني، وتهدف إلى الاستماع إلى المواطنين، ورصد احتياجاتهم، ومتابعة الملفات المطروحة لدى الجهات المختصة، بما يساهم في الدفع نحو إيجاد حلول عملية لها.