حلف أهل خطري يستقبل منسق حزب الإنصاف بالحوض الشرقي خلال زيارته لمقاطعة جكني

Image
chinguitel
التاريخ 27 August 2026 آخر تحديث 27 August 2026

الحقيقة / جكني / شهدت مقاطعة جكني بولاية الحوض الشرقي، اليوم، استقبالاً جماهيرياً حاشداً لمنسق حزب الإنصاف على مستوى الولاية، وذلك في إطار الزيارة التي يؤديها للمقاطعة ضمن جولة تهدف إلى التواصل مع القواعد الحزبية والفاعلين السياسيين والاطلاع على مستوى الحضور والتنظيم الحزبي في المقاطعة.

وكان حلف أهل خطري في مقدمة المستقبلين للبعثة، حيث أشرف على الاستقبال الكتور، عبد الرحمن خطري، المفتش العام بوزارة الداخلية، إلى جانب عدد من أطر ووجهاء وقيادات الحلف، وسط حضور جماهيري لافت.

وظهرت الجماهير التابعة للحلف منذ وقت مبكر وهي على أتم الاستعداد لاستقبال منسق الحزب والوفد المرافق له، في مشهد عكس، وفق متابعين، قدرة الحلف على الحشد والتنظيم وتعبئة أنصاره في مختلف المناسبات السياسية.

ويأتي هذا الحضور في سياق تعبئة سياسية وجماهيرية بدأها الحلف منذ أكثر من أسبوع، بقيادة  مفوضة الأمن الغذائي، فاطمة بنت خطري، في بلديات مقاطعة جكني السبع، حيث عملت خلال تلك الجولة على التواصل مع جماهير الحلف وحثها على المشاركة في استقبال البعثات والوفود  الحزبية.

كما جددت المفوضة خلال الساعات الأخيرة، اتصالاتها وتواصلها مع الجماهير من أجل ضمان حضور واسع في استقبال منسق حزب الإنصاف، وهو ما انعكس في حجم المشاركة الجماهيرية التي سجلها الاستقبال اليوم.

وأكد قادة ووجهاء الحلف، خلال المناسبة، تمسكهم بخياراتهم السياسية ودعمهم لحزب الإنصاف، مجددين وقوفهم إلى جانب رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، ومواصلة العمل من أجل تعزيز حضور الحزب وقواعده الشعبية على مستوى مقاطعة جكني وولاية الحوض الشرقي.

ويعكس الاستقبال الذي نظمه حلف أهل خطري مستوى الحضور الذي يتمتع به الحلف داخل المقاطعة، فضلاً عن قدرته على تنظيم أنصاره وتعبئتهم في المناسبات السياسية، خاصة في ظل الحراك الحزبي المتزايد الذي تشهده الولاية خلال الفترة الحالية.

وتأتي زيارة منسق حزب الإنصاف لولاية الحوض الشرقي لمقاطعة جكني في إطار مساعي الحزب لتعزيز التواصل المباشر مع قواعده، والوقوف على مستوى جاهزية هياكله المحلية، والاستماع إلى الفاعلين السياسيين والمنتخبين والأطر والوجهاء، بما يسهم في تعزيز التنسيق والعمل الحزبي على مستوى الولاية.

وقد شكل استقبال حلف أهل خطري إحدى أبرز محطات الزيارة، بالنظر إلى حجم الحضور الجماهيري والتنظيم الذي رافقها، في رسالة سياسية تؤكد قيادة الحلف من خلالها استمرار دعمها للحزب وخيارات السلطة القائمة.

بقية الصور
Image
mrtel