الحقيقة /نواكشوط / أدى وزير الدولة عميد جامع الجزائر محمد المأمون القاسمي الحسني رفقة الأمين العام للوزارة السيد بيت الله ولد أحمد لسود ظهر اليوم زيارة لهيئة العلماء الموريتانيين التقى خلالها برئيس الهيئة فضيلة الشيخ ولد صالح وبعض أعضاء الهيئة، وقد تباحث الطرفان حول مختلف المجالات العلمية والدعوية ذات الصلة كما تطرقا في الحديث حول متانة وعمق العلاقات التاريخية التى تجمع البلدين الشقيقين الجزائر وموريتانيا وما خلفته السفارات العلمية من أثارخالدة، وأكد الجانبان حرصهما على توطيد العلاقات بين البلدين في المجلات ذات الصلة وفقا لرؤية قائدي البلدين الشقيقين فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وفخامة رئيس الجمهورية الجزائرية السيد عبد المجيد تبون.
كما بحث الطرفان ضروة العمل على تحويل الرصيد العلمي المشترك إلى برامج ومبادرات عملية، وتوسيع التواصل بين العلماء والباحثين وطلبة العلم، من خلال تكثيف الزيارات وتنظيم الندوات والملتقيات المشتركة.
وفي المحطة الثانية من زيارته التى شملت المجلس الأعلى للفتوى والمظالم بحث عميد جامع الجزائر، وزير الدولة محمد المأمون القاسمي الحسني، رئيس المجلس الأعلى للفتوى والمظالم الأستاذ إسلمو ولد سيد المصطف، تطوير التعاون بين البلدين في المجالات الدينية والعلمية والثقافية، والعمل على تبادل الخبرات في مجالات الإفتاء والاجتهاد المؤسسي والبحث الشرعي، إضافة إلى تكوين الأئمة والعلماء والمفتين.
وناقش الجانبان دور المؤسسات العلمية والدينية في مواكبة القضايا والنوازل المستجدة، وتعزيز المرجعية القائمة على الاعتدال والتأصيل ومراعاة مقاصد الشريعة ومآلات الأحكام.
رافق معالي وزير الدولة والأمين العام للوزارة سعادة السفير الجزائر المعمتمد لدى بلادنا أيمن صيد والمستشار المكلف بالإتصال بالوزارة مولاي ولد أبحيده