الحقيقة /نواكشوط/ أشرف المدير العام للمركز الوطني لأمراض القلب، البروفسور أحمد ولد أب الولاتي، على افتتاح أولى حلقات برنامج التكوين في مجال البحث العلمي وعلم الأوبئة، مؤكدًا في كلمته الافتتاحية أهمية تعزيز قدرات الكادر الطبي في مجال البحث العلمي، لما لذلك من دور محوري في تطوير جودة الخدمات الصحية والارتقاء بالممارسة الطبية.
ويُنظَّم هذا البرنامج من طرف وحدة البحث الوبائي والسريري بالمركز، بالشراكة مع الهيئة الموريتانية لأخصائيي علم الأوبئة، ويستهدف في مرحلته الأولى الكادر الطبي بالمركز، بهدف تنمية مهارات البحث العلمي والنشر العلمي، وتعزيز الوعي بأهمية المعلومة الطبية في تحسين رعاية المرضى، ودعم أداء المؤسسة، والإسهام في تطوير المنظومة الصحية الوطنية.
وشهدت الحلقة الأولى تقديم مجموعة من العروض العلمية، أطرها كل من:
* الدكتور محمد ولد الشيخ، طبيب قلب واختصاصي علم الأوبئة، ومنسق وحدة البحث الوبائي والسريري.
* الدكتور محمدو أحميد محم، طبيب صحة عمومية واختصاصي علم الأوبئة.
* الدكتور محمد الحمد، اختصاصي علم الأوبئة.
* المهندسة أشريفة شكراد سالم، اختصاصية في الإحصاء والاقتصاد.
* السيد محمد عبد الرحمن جدو، اختصاصي المعلوماتية وتسيير المعطيات.
وتناولت العروض عدة محاور رئيسية، من أبرزها أهمية المعلومة الطبية، وطرق جمع البيانات وتحليلها، وأساسيات علم الأوبئة الوصفي، والإحصاء الصحي، وآليات التقييم الذاتي للأعمال العلمية.
ويأتي هذا التكوين ضمن برنامج علمي متواصل يهدف إلى بناء وتعزيز قدرات الكادر الطبي في مجالي البحث العلمي والنشر، بما يسهم في رفع الإنتاج العلمي للمركز الوطني لأمراض القلب، وتطوير جودة الخدمات الصحية، ودعم جهود الارتقاء بالمنظومة الصحية الوطنية.