مركز الاستطباب الوطني يحتفي بترقية ثلاثة من أطبائه إلى رتبة "أستاذ مبرز

Image
chinguitel
التاريخ 10 July 2026 آخر تحديث 10 July 2026

الحقيقة /نواكشوط/ نظَّمت الإدارة العامة لمركز الاستطباب الوطني، زوال اليوم، حفلاً تكريمياً مهيباً؛ احتفاءً بثلاثة من كبار أطبائها، وذلك بمناسبة ترقيتهم إلى رتبة "أستاذ مبرز" في مجالات تخصصهم الدقيقة.

وشمل التكريم كلاً من:

· الأستاذ الدكتور أحمد الزين، أخصائي أمراض النساء والتوليد.
· الأستاذ الدكتور أحمد المختار، أخصائي جراحة المخ والأعصاب.
· الأستاذ الدكتور محمد ولد أكاه، أخصائي جراحة العظام.

وفي كلمةٍ ألقاها بالمناسبة، عبَّر المدير العام السيد شريف جدو ميني، عن بالغ فخره واعتزازه بهذه الكوكبة المتميزة، مؤكداً أن الكوادر الطبية تمثل الركيزة الأساسية للمركز، والثروة الحقيقية التي لا تُقدَّر بثمن. 
وأشاد بالتميز العلمي، والمهارات الجراحية الدقيقة، والأخلاق المهنية الرفيعة التي يتحلَّى بها المكرَّمون، والتي جعلت منهم قدوةً يُحتذى بها في الوسط الطبي.

وأوضح المدير العام أن هذا التكريم ليس مجرد احتفاء رمزي، بل هو أقلُّ واجبٍ تقديراً لما يبذله هؤلاء الأطباء من جهود استثنائية، وتفانٍ في خدمة المرضى، وتحملٍ للمشاق في سبيل إنقاذ الأرواح.
وأضاف أن الجزاء الحقيقي لهذه الأعمال الإنسانية النبيلة هو عند الله -عزَّ وجلَّ-، الذي لا يَضيعُ عنده أجرُ من أحسن عملاً، غير أنه حرص على إبراز هذه النماذج المشرقة في هذا الحفل؛ لتكون حافزاً للجميع، ودافعاً لبذل المزيد من العطاء في هذا المجال الإنساني النبيل.

واغتنم المدير العام هذه المناسبة السعيدة ليُزفَّ إلى الحاضرين، وإلى كلِّ منسوبي المركز، ثلاثة أخبار مهمة؛ إذ تمثل الخبر الأول في المصادقة الرسمية على "دليل إجراءات التسيير"، الذي سيمثِّل لبنة أساسية لتوحيد المساطر، وضبط العمل الإداري، وتنظيم الأدوار، بما ينعكس إيجاباً على سير المرفق الطبي وجودة الخدمات المقدَّمة.

أما الخبر الثاني، فتعلق بالمصادقة، أمس، من طرف مجلس إدارة المستشفى، على تسديد جميع المستحقات المالية المتأخرة للعمَّال والموظفين، وفاءً بحقوقهم، وتثميناً لعطائهم المتواصل، وصبرهم على أداء مهامهم النبيلة.

وأما الخبر الثالث، فيتمثل في المصادقة على انطلاق مشروع رقمنة الملف الطبي للمريض، الذي يُمثل نقلة نوعية في مسار التحديث الذي يشهده المركز؛ إذ ستتيح هذه الرقمنة أرشفةَ كل البيانات الصحية للمرضى بشكل آمن ودقيق، مع ضمان السرية التامة لها، وحصر الولوج إليها في الأطراف المخولة قانونياً، بما يكفل حماية الخصوصية الطبية ويعزز ثقة المريض في المنظومة الصحية. 
كما ستُيسر الرقمنة سرعةَ التشخيص، ودقةَ المتابعة، وتجنُّبَ تكرار الفحوصات، وتقليصَ زمن الانتظار، وتعزيزَ التنسيق بين الأقسام الطبية المختلفة. فضلاً عن أنها ستفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي، وتحليل البيانات، وتقييم الأداء، بما يرقى بجودة الخدمة، ويحقق أعلى معايير السلامة الصحية، ويضع المركز في مصاف المؤسسات الاستشفائية العصرية.

واختتم المدير العام كلمته بتوجيه شكرٍ خاصٍّ وعميق إلى جميع الكوادر الطبية والإدارية الحاضرة، وإلى رؤساء الأقسام والمصالح الذين لبَّوا الدعوة وشرفوا الحفل بحضورهم، مثمِّناً تفاعلهم وروحهم الجماعية، ومؤكداً أن هذا التميز الجماعي هو السبيل الوحيد لرفع اسم المركز، وتعزيز مكانته، وتقديم أرقى الخدمات الصحية للمواطنين.

Image
mrtel