يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"، صدق الله العظيم.
علمنا ببالغ الأسى والحزن، بوفاة الشيخ العالم الجليل محمد الحسن ولد أحمدو الخديم، الذي يعد من أبرز الرموز الصوفية والدينية في بلادنا، والمشهود له بالزهد في الدنيا ومتاعها، والورع والاستقامة واتباع السنة وكراهيته لمحدثات الأمور، كما وهب حياته لطلاب العلم ورواد المعرفة، وتخرج على يديه كثير من العلماء والفقهاء والفضلاء.
وبمناسبة هذا الخطب الجلل، فإن رئيس وقيادة ومناضلي حزب اتحاد قوى التغيير، يتوجهون بخالص تعازيهم القلبية إلى أسرة الشيخ الجليل وطلابه ومريديه ومحبيه، ولجميع الشعب الموريتاني ، مبتهلين إلى الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان؛
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
نواكشوط، الخميس 02 سبتمبر 2026
المهندس المختار ولد الشيخ/رئيس اتحاد قوى التغيير